|
في وجه حملة التحريض الشرسة ضد النائب د. عزمي بشارة، التي استحوذت على الإعلام الإسرائيلي في الأسبوع الأخير، أصدرت بعض الحركات السياسيّة والمؤسّسات الثقافيّة بيانات تضامنيّة تدعو للوقوف في وجه الحملة التي تهدّد كافة الجماهير الفلسطينيّة في البلاد، وصلنا منها بيان حركة "أبناء البلد"، وبيان حركة "ترابط – هتحبروت" العربية اليهودية، فيما دعا "مركز فلسطين للدراسات والبحوث" في غزو إلى لقاء تضامني مع بشارة، غدًا السبت في مقر المركز في غزة.
أبناء البلد: أجهزة القمع والظلام متخصّصة في تلفيق التهم وحياكة الملفات
ووصف بيان حركة "أبناء البلد" ما تقوم به المؤسّسة الحاكمة بعاصفة من الحقد العنصري، بالتعاون مع جهاز المخابرات ووسائل الإعلام الصهيونية وقادة مشروع التطهير العرقي والفصل العنصري الإسرائيلي، على كافة أطيافهم السياسية، وهم يتسابقون على التحريض والملاحقة السياسية و"الأمنية" ضد "التجمع الوطني الديمقراطي" وقيادته.
وجاء في البيان أن هذه الحملة القمعية تشكّل حلقة جديدة في مسلسل الملاحقات ضدّ قيادة الجماهير العربية في الداخل الفلسطيني، ومكمّلة لحملات الاعتقالات وتلفيق التهم ضدّ قيادات "الحركة الإسلامية" و"حركة أبناء البلد" التي ما زال أمينها العام، محمد كناعنه (أبو أسعد)، وعضو لجنتها المركزية، حسام كناعنة، رهن الاعتقال ووراء القضبان.
وخلص البيان إلى تحذير الجميع من مخاطر الصمت إزاء ملاحقة أيّ تيّار أو حزب أو شخص، مشيرًا إلى أنّ أجهزة القمع والظلام متخصّصة في تلفيق التهم وحياكة الملفات.
وختمت الحركة بيانها بدعوة الجماهير العربيّة للوحدة الوطنيّة والنضالية دفاعًا عن "التجمع الوطني الديمقراطي" وقيادته، والتمسك بالحقوق الديمقراطية والقومية.
حركة "ترابط" تدين بشدّة أساليب المخابرات
وأصدرت حركة "ترابط - هتحبروت" (حركة سياسية يساريّة عربية يهودية) بيانًا تضامنيًا مع النائب د. عزمي بشارة، جاء فيه أنّ الحملة التحريضية العارمة ضد الجماهير العربية، والتي تتركّز هذه الأيام في النائب بشارة، تأتي لمنع محاولات الجماهير العربيّة من المشاركة في صياغة تصوّر مستقبلي للعرب وللدولة.
وأضاف البيان: "نحن ندين بشدّة تدخّل المخابرات في السياسة، إذ أنّ الحوار الديمقراطي حول مستقبل وطابع الدولة ليس من شأن أي ذراع من أذرع الأمن، فالسياسة من شأن المواطنين فقط.. نحن نرى في هذه الهجمة محاولة لكمّ أفواه الجماهير العربيّة الفلسطينية، وذلك لسد الطريق امامها ومنعها من اخذ قسط في النقاش الجماهيري العام".
مركز فلسطين للدراسات والبحوث ينظم لقاءً تضامنيًا مع د.عزمي بشارة
وأفاد بيان صادر عن "مركز فلسطين للدراسات والبحوث"، بأنّ المركز برئاسة د.محمد الهندي ينظم لقاءً تضامنيًا مع د.عزمي بشارة في مدينة غزة، غدًا السبت.
ومن المقرّر أن يعقد اللقاء في الساعة الخامسة مساءً في مقر المركز الكائن في "شارع ديانا " في مدينة غزة، بمشاركة نخبة من السياسيين والمثقّفين.
وجاء في الدعوة أنّ هذا اللقاء يأتي "في ظل الحملة العنصرية التي تستهدف أهلنا وشعبنا في فلسطين المحتلة عام 48، وحملات التحريض التي تطال رموزه وقياداته الوطنيّة والسياسيّة، والتي كان آخرها التعرض المباشر للشيخ رائد صلاح، والتحريض الإعلامي والسياسي ضد المفكر العربي الفلسطيني الدكتور عزمي بشارة والدعوات المتصاعدة لطرده وعزله، وما يمثله ذلك من استهداف عنصري للهوية العربية الفلسطينية التي يستبسل أهلنا وشعبنا في مناطق 48 بالتمسك بها والدفاع عن انتمائهم المتجذّر لها".
|