مشاركات Facebook
النشرة البريدية
:للاشتراك بالنشرة الرجاء ادخال بريدك الالكتروني

"الصمت عار": أول تظاهرة لفلسطييني الداخل تضامنا مع الشعب السوري بالناصرة الجمعة
عــ48ــرب / ربيع عيد
تاريخ النشر: 04/08/2011 - آخر تحديث: 01:58

"لأن الصمت عن الجريمة مشاركة فيها ودعما للمجزرة، ندعوكم لهذه التظاهرة تحت شعارات واضحة تندد بالجريمة وتدعو لوقفها حالا، وتطالب بإطلاق الحريات السياسية والحقوق الديموقراطية والانسانية للشعب السوري".. تحت هذا النداء، تنظم مجموعة من شباب الداخل الفلسطيني يوم غد الجمعة، الموافق 5\8\2011، الساعة الواحدة والنصف ظهرا، تظاهرة رفع شعارات تضامنا مع الشعب السوري في ساحة العين بمدينة الناصرة، تحت عنوان "الصمت عار"، في خطوة هي الأولى من نوعها في الداخل الفلسطيني، إذ أن أحداث الثورة الشعبية السورية الممتدة منذ قرابة خمسة أشهر، لم يتفاعل خلالها عرب الداخل مثلما حدث مع ثورتي تونس ومصر، حيث شهدت البلدات العربية عشرات الفعاليات المناصرة لحرية الشعوب العربية التي نظمتها الأحزاب وأطر أهلية وشبابية مختلفة.

وسوف تكون التظاهرة كما كتبوا في صفحة الفيسبوك الخاصة بالحدث، والتي وصل عدد المنضمين إليها حتى إعداد الخبر أكثر من 200 مشارك، تحت عناوين عدة منها: "لتتوقف المجزرة المستمرة ضد الشعب السوري"، "لا للتدخلات الخارجية .. نعم للحرية والكرامة"، "سوريا: الحرية للشعب والخزي والعار للجزارين"، "كرامة حرية وديموقراطية: مطالب عادلة"لا مقاومة ولا صمود تبرر المجزرة ضد المدنيين"، "من يقتل الأبرياء من شعبه لا يؤتمن على التحرير"، "الحرية لأهلنا في حمص وحماة.. دير الزور، البوكمال ودرعا"الحل الامني إمعان بالجريمة ضد الشعب وقمع لإرادة السوريين"، "قصف المدن وقتل المدنيين جريمة ضد الانسانية" و"الصمت عار ومشاركة بالجريمة".

وفي حديث مع أحد المبادرين للتظاهرة، فضل عدم ذكر اسمه، قال: "لقد آلمنا ما حصل من قتل وحشي للمدنيين السوريين العُزل في مظاهراتهم السلمية من الأذرع الأمنية للنظام السوري، وما يسمى الشبيحة، ويؤلمنا أكثر الصمت عن هذه الجرائم، لماذا نتعامل مع الحالة السورية بشكل مختلف ولم ننظم حتى الآن أي وقفة تضامن كأضعف الأيمان؟"

وأضاف: "إن النظام السوري لا يختلف عن باقي الأنظمة العربية المستبدة من ناحية البنية المتمثلة في وجود عائلة حاكمة وأجهزة امنية ومخابراتية قامعة، وطبقة رجال أعمال يستفيدون من النظام على حساب الشعب، وكون النظام السوري يقف في خط الممانعة والمقاومة، لا يعفيه من أن يكون نظاما عادلا مع مواطنيه، وتوفيره الحقوق والحريات الأساسية".

وختم بالقول: "نحن مجموعة شباب من عدة أُطر مختلفة، نخطط منذ فترة لتنظيم فعالية تضامنية مع الشعب السوري البطل، الذي وقف دائما مع فلسطين وقضيتها، وخصوصا أننا مُقصرون ومُتأخرون، كونه لم يقم أي أحد حتى الآن في الداخل الفلسطيني بتنظيم نشاط حقيقي فيما يخص الثورة السورية، وعندما رأينا أن أحد الأشخاص قام وبمبادرة شخصية منه على الفيسبوك بالدعوة لتظاهرة رفع شعارات في ساحة العين في الناصرة، قمنا بالانضمام إليه والعمل سويا على إنجاح الحدث، وندعو جماهيرنا للانضمام معنا كي نقف مع الشعب السوري الذي وقف دائما معنا".

تعقيبات الزوار
يوصي 0 شخص بهذا
أضف تعقيباً
الاسم الشخصي :
البريد الالكتروني :
الموضوع :
التعقيب :
عليك تعبئة الحقول الاجبارية
1.
من المعيب ان يستعمل من قبلكم "المؤيدين للنظام" نحن ضد العنف في سوريا ولكننا مع الموقف القومي وضد التكفيريين أما عن الاشخاص المؤيدين للنظام ..أي نظام . فعليكم ان تسألوا أنفسكم .ولانصاف الموقع اطلب منكم شطب عبارة المؤيدين للنظام . حفاظا عليكم لئلا تدخلوا انفسكم في متاهات انتم في غنى عنها
مراقب - 04/08/2011
2.
من يستخدم مصطلحات مثل "سورية الأسد" هو أسوأ من مجرد "مؤيد للنظام" (ضد شعبه).. لا يحق لأحد أن ينحاز ضد الناس وهي تضحي وتقدم الغالي والرخيص.. الشعب المذبوح هو من يقدم ويقدم..
مهم - 04/08/2011
من يستخدم مصطلحات مثل "سورية الأسد" هو أسوأ من مجرد "مؤيد للنظام" (ضد شعبه).. لا يحق لأحد أن ينحاز ضد الناس وهي تضحي وتقدم الغالي والرخيص.. الشعب المذبوح هو من يقدم ويقدم.. سورية كانت ممانعة قبل انقلاب حافظ الأسد، بالعكس كانت أكثر صدقا وحماسا في دعم المقاومة والفلسطينيينن وليس لأهداف تكتيكية ، كما تشهد على ذلك رغبة القيادة السورية في العام 70 بالدخول إلى الأردن لمساندة فصائل المقاومة! في الواقع كان وزير الدفاع حافظ الأسد هو من رفض ذلك متفاهما مع الأمريكان والملك حسين، وقام بانقلابه خلال شهر واحد.. نذكر تكالب حافظ الأسد مع كل الدنيا ضد العراق في العام 1991.. لا تصنعوا منه قديسا!! دعمه للمقاومة كان نتيجةلخيبة أمله من إمكانية قبول المحتلين الإسرائيليين بالانسحاب من الجولان حتى خط 5 حزيران (بالمناسبة، هذا هو الطلب الرسمي السوري الوحيد، والسمجون الإسرائيليون يسمونه "شرطا مسبقا ).. "المقاومة" ليست أكثر من ورقة ضغط بالنسبة لهذا النظام، مثلما استخدموا أوجلان ضد الأتراك (قبل عصر أردوغان) ثم سلموه ليلقى مصيره.. لا أخلاق عندهم!!!
تعليقات Facebook
Designed and developed by aiForms